صلاح أبي القاسم
206
النجم الثاقب شرح كافية ابن الحاجب
( شكرت له ورجعه زيد ) وإن قدمت المتعدي بنفسه فإن استدعيا فاعلا أضمرت على الخلاف ، تقول : ( شكرني ورجع إليّ زيد ) ( شكراني ورجع إلى الزيدان ) ( شكروني ورجع إليّ الزيدون ) ( شكرتني ورجعت إلى هند ) ( شكرتاني ورجعت إليّ الهندان ) ( شكرنني ورجعت إلى الهندات ) وكذلك نفعل إذا استدعى الأول منهما فاعلا والثاني مفعولا ، نحو : ( شكرني ورجعت إلى زيد ) وإذا ستدعيا مفعولا حذفت اتفاقا ، نقول ( شكرت ورجعت إلى زيد ) ( شكرت ورجعت إلى الزيدين ) ( شكرت ورجعت إلى الزيدين ) ( شكرت ورجعت إلى هند ) ( شكرت ورجعت إلى الهندين ) ( شكرت ورجعت إلى الهندات ) وكذلك نفعل إذا استدعى الأول مفعولا والثاني فاعلا نحو ( شكرت ورجع إلى زيد ) ونقوله في المتعدي إلى واحد ، وهي مسألة الكتاب « 1 » ، إن استدعيا فاعلا أضمرته على وفق الظاهر ، تقول : ( ضربني وأكرمني زيد ) ، ( ضرباني وأكرمني الزيدان ) ، ( ضربوني وأكرمني الزيدون ) ، ( ضربتني وأكرمتني هند ) ، ( ضربتاني وأكرمتني الهندان ) ، ( ضربنني وأكرمني الهندات ) « 2 » وكذلك نفعل إذا استدعى الأول فاعلا ، والثاني مفعولا نحو : ( ضربني وأكرمت زيدا ) . قوله : ( دون الحذف ) أي لا تحذف بل تضمر كما مثلنا ، لأن حذف الفاعل لا يجوز . قوله : ( خلافا للكسائي ) يعني ، فإنه يحذف الفاعل هربا من الإضمار
--> ( 1 ) والمقصود مسألة الكتاب عند سيبويه في باب التنازع ، ينظر الكتاب 1 / 73 وما بعدها . ( 2 ) هذه الأمثلة هي نفسها عند الرضي ، ينظر 1 / 79 ، وشرح المصنف 1 ، والإيضاح في شرح المفصل لابن الحاجب 1 / 163 .